يــا حــزن مــا لقـــيت غـــيــري
وأنـــا لا جـــانــي المــــــوت حـــــزن
يــا حــزن مــا أدري أبكــيك ولا تــبــكيني
ما نــدري من مــنا حــالته تــبكي الثــاني
ظـــمـــنى يــا حـــزن
يــمكن
تـــدفــيني
يـــمكن تـــلقى عروقي من يــدفــيها
يــمكن
تـــلقى عروقي جــامده مــابها دم
يــكمن تــلقى فــؤادي يقتات و قـــوته الهـــم
يــا حــزن قــربكم منــي يجــمع شتــاتي
وتـــقرب هـــموم بــفــضــلك وتــلتم
يــا حــزن
تـــدري ماذا
يســليـــني
لا ســالت دمـــعــتي عــلى خدي تـــوريني
تـــقول هذي
صــورته مطبوعه في دمعك وفي عــينك
هــذي صــورته كــمل بــها بــاقي سنــينك
صــورته تــرسم عــلى خــدك
أحـــبك
وهــذي صـــورته
ذابــــت
عــند شــفــاتيــنك
فــابدء بالضحك كالمجــانين
وأشـــرع بعدها بالصراخ والانــين
فــقدتـــك
فــلم أكـــن أن السبــــب
ولــكن
كـــانت الاقــدار
هـــي مـــن قـــامت بأخفائك
وأختنقت الاعــذار فــي لســـانك
وذابـــت الحيــاة فــيني
وبدء الموت يــحاكيــني
فــطلبت مـــنه طــلب بـسيط
أنا يأخذ روحـــي
بــعده
أو يــأخذها عــلى سريري
فلا أرغــب أن يــظر الى وجهــي
حــتى لا يــأخذ روحي وهـــو يــبكــيني
__________________