استضافة إمارتية 
 عدد الضغطات  : 497
 
 عدد الضغطات  : 308
 
 عدد الضغطات  : 275 مسك العرب موقع شامل 
 عدد الضغطات  : 269  
 عدد الضغطات  : 325  
 عدد الضغطات  : 261


العودة   منتديات بـرج الامارات > (¯`·._.·(المنتديـات العــــــــــــــــــــــامة)·._.·°¯) > •·.·°¯`·.·• (المنتدى الـعـــــــــــــــــــــــــــام) •·.·°¯`·.·•

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-04-2008, 12:18 AM   #1 (permalink)
بــرج جديد
 بيانات :- عبدالحق صادق
 تاريخ التسجيل : Apr 2008
 رقم العضويـة : 2899
المواضيع : 3
 الردود :  0
 مجموع المشاركات : 3
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 50
 
معلومات أضافية

عدد النقاط :50
عبدالحق صادق will become famous soon enough

عبدالحق صادق غير متواجد حالياً

الطريق الصحيح للكرامة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم
نداء إلى دعاة الوحدة و التضامن العربي و الإسلامي

من قلب مليء بالأسى على واقع أمتنا الحالي ، من قلب يعشق الحق و الحرية و الاعتدال و الوسطية و يكره الأنانية و الظلم و سرقة جهود و أدوار الآخرين ، من قلب شم رائحة العبودية لله تعالى و محبة حبيبه محمد صلى الله عليه و سلم و ذاق طعم الحرية ، سوف أعتصر كلمات - و أرجو من الله أن تكون موفقة لأنها نابعة من القلب – تعبر عن رؤيتي للعقبة الكبرى التي تقف في طريق التضامن و الوحدة العربية و كذلك القفزة الأولى و الكبرى باتجاهها فعسى أن تكون بمثابة كلمة حق ألقى بها ربي و شمعة أضيئها في هذا النفق المظلم فلعل أصحاب العقول النيرة و القلوب التي فيها حرقة على واقع أمتنا يضيفوا إليها و يطوروها .
فأقول و بالله و التوفيق :
العقبة الكبرى في طريق الوحدة و التضامن العربي و الإسلامي و الحل المقترح :
إن العقبة الكبرى قي طريق الوحدة و التضامن العربي هو عدم الاهتداء إلى الدولة المحورية ذات الوزن الثقيل في منهجها و موقعها و حسن سياستها و إمكاناتها والتي يجب أن يلتف حولها العرب و يبنوا حولها وحدتهم ، فالدعوة للوحدة أو التضامن العربي و الإسلامي دون معرفة و تحديد الدولة المحورية التي يجب أن تبنى حولها سوف يكون جرياً وراء السراب و مزيداً من الفرقة و الضياع .
ثم إن عدم الاهتداء إلى هذا المحور سببه عدم و ضع موازين و معايير سليمة و منطقية و واقعية و عملية تقرها عقلاء الأمة و معروفة لعامتها - بعيدا عن الشعارات و الخطب الرنانة التي سئمها الناس و لم تعد تنطلي إلا على المغفلين و أصحاب المصالح الشخصية – يتم من خلالها تقييم و تحديد الدولة المؤهلة للعب دور محوري و قيادي في المنطقة و تسليمها زمام القيادة حتى تنتشل هذه الأمة وتأخذها إلى بر الأمان .
و نتيجة لعدم الاهتداء لهذا المحور سادت نظرية القائد الملهم لدى الأغلبية و أصبح كل قائد عربي يدعي أنه المحور الذي يجب أن يسير خلفه الآخرون دون وجود ما يدل على ذلك على أرض الواقع و سادت الفرقة و التنازع .
ثم يجب أن ندرك أن هناك من لا يريد الاهتداء إلى هذا المحور إذا شعر أنه سوف لا يقع عليه الخيار بسبب سوء تقدير منه بأنه سوف تتضرر مصالحه الشخصية و لأنه يعجبه سرقة دور الآخرين و بسبب غلبة النزعة الإبليسية عليه ( أنا خير منه ) و بسبب غلبة الهوى و الغرور و الشهوات ، فعلى هؤلاء أن يعودوا إلى رشدهم و يعلموا أن الأمر جد و خطير و سوف يحرق الأخضر و اليابس و أن عزهم الحقيقي هو بوحدة الأمة و تضامنها و هو الذي يدوم و يخلده التاريخ و أن هذا العز الوهمي الذي يعيشونه هو مؤقت و سوف يلعنهم التاريخ لأنهم يقومون بإثارة المشاكل هنا و هناك و بعد ذلك يقومون بحلها بعد توسط الوسطاء فيخيل إليهم أنهم لاعبون دوليون و أنهم رقم صعب في المنطقة و يشبعوا رغبتهم في حب الظهور و التغني بالانتصارات الوهمية و لكنهم لم يتنبهوا إلى أنه لا يمكن طمس الحقيقة إلى الأبد و أن الأمور في الوقت الحاضر لم تعد كما كانت في العقود الماضية بسبب زيادة الوعي و هذه الثورة الإعلامية فلا تنطلي إلا على المغفلين و أصحاب المصالح الضيقة.
لذلك فإني أقترح تشكيل لجنة من عقلاء الأمة المشهود لهم بالنزاهة و رجاحة العقل و الاعتدال و عدم محاباة الحكام و أن تكون هذه اللجنة معتمدة من قبل قادة الأمة و تقوم هذه اللجنة بوضع المعايير التي يتم من خلالها تقييم الدول و تعيين الدولة المحورية و على الدول القبول بالنتائج التي تتوصل لها هذه اللجنة و العمل بموجب هذا الإقرار و استحقاقاته و ذلك بان يعترف بها الجميع و يلمعوا صورتها التي شوهوها لدى شعوبهم و يسيروا خلفها ويدرسوا تجربتها الناجحة و يستفيدوا منها و يطبقوها على مجتمعاتهم بغية إصلاح الخلل الذي أصاب المجتمعات العربية في تفكيرها و سلوكها و أخلاقها بسبب تطبيق مناهج ودساتير لا تناسبها و الوصول إلى مجتمع عربي أكثر تجانسا و انسجاما و إذا كان على هذه الدولة المحورية بعض المآخذ فيتم تقديم النصح و المشورة لها لتصحيح المسار ، وهذا لا يعني إلغاء دور و خصوصية كل دولة بل ربما يوجد في المفضول ما ليس في الفاضل و العلاقة تكاملية بينهم فلا يمكن لدولة بمفردها أن تقف في وجه التحديات الحالية الكبيرة و العز و الخير المتوقع من هذا التضامن سوف يعود على الجميع و ليس على الرأس فقط و لكن هذه سنة الله في الحياة لا بد من رأس و إذا فقد الرأس ضاعت الأمة.
وأؤكد على موضوع كون هذا المحور دولة قائمة و معترف بها دولياً و موثوقة ، فهذه الدولة تكون بمثابة نقطة التقاطع بين المصالح الغربية و المصالح العربية و الإسلامية بسبب نهجها السلمي تجاه جميع دول العالم و فهمها للعبة الدولية ولعبة المصالح بالإضافة إلى تمسكها بالإسلام المعتدل الذي لا يخيف الآخرلأن أي مسعى لإقامة دولة جديدة على أسس إسلامية سوف يلاقي هذا المشروع معارضة دولية و إقليمية شديدة و سوف يحارب بكل الأشكال و السبل لإجهاضه قبل أن يرى النور و حتى إن رأى النور فلن ينعم الناس بثمرته و ربما ينقلبون عليه ، بسبب الوضع الدولي البالغ التعقيد حالياً ، و سوف تسيل دماء غزيرة و تحصل كوارث إنسانية و مشاكل اقتصادية و اجتماعية لا طاقة للناس باحتمالها و خاصة أنهم غير مهيئين لذلك معنوياً و إيمانياً ، لأن تلك الدولة الجديدة سوف تكون محل شك و توجس من قبل الكثيرين بينما هذه الدولة القائمة فهي دولة مجربة و معروفة من قبل الآخرين بتوجهها السلمي فانضواء الجماعات و البلدان تحت جناحها لن يخيف أحد خاصة إذا عملوا بتوجيهاتها ونسقوا معها في تصرفاتهم و استفادوا من خبرتها وتجربتها في ذلك .


المعايير التي يسود من خلالها الأشخاص و المجتمعات و الدول :
بجهد متواضع مني و بكل حيادية و موضوعية أقترح هذه المعايير و المفاهيم لتقييم الدولة المحورية التي تحدثت عنها سابقا :
1- أصبح من المعروف لدى غالبية الأمة و من خلال دراسة التاريخ و استقراء الحاضر و معرفة خصوصية الأمة أن العروبة و الإسلام وجهان لعملة واحدة و بالتالي فإن عملية الفصل بينهما ستفقدها قيمتها و تؤدي إلى خلخلة و ضعف و فساد إداري و أخلاقي و انحراف في التفكير و ضعف في الحس الوطني في ذلك المجتمع و بالتالي فالدولة التي جمعت بينهما في جميع نواحي الحياة في الجيش و الدوائر الحكومية و المدارس و الجامعات و الأماكن العامة و الخاصة و بنجاح ، تحتسب لها درجة في الأهلية للدولة المحورية .
2- و من المعلوم أيضاً أننا نعيش مرحلة ضعف و لا أحد يستطيع إدعاء الكمال فالأخطاء كثيرة و الضغوط كبيرة و المخاطر جمة و الوضع معقد و بالتالي في هكذا وضع يتم اختيار الأقل أخطاء و الأصلح و أفضل الموجود وفق معايير واقعية لا وفق شعارات و خطابات رنانة و نزعة (أنا خير منه).
3- و من المعلوم أيضاً أن لكل أمة مقدسات تبذل دونها الغالي و النفيس و بالتالي فالدولة التي تضم مقدسات هامة و لها موقع جغرافي هام لها ميزة و خصوصية و تحتسب لها درجة في عملية الاختيار .
4- و من المعلوم أن الأصل التاريخي له أثر و مكانة لدى الأمم و النهر عند المنبع أصفى من مصبه و بالتالي فالدولة الأقرب إلى منبع العروبة و الإسلام لها خصوصية و تحتسب لها درجة .
5- و من المعلوم أيضاً أن الذي عنده تجربة ناجحة في أي مجال أحق أن يكون مثالا يحتذى به و بالتالي فالحكومة التي استطاعت توحيد بلدها و حافظت على هذه الوحدة و هذه الأرض طيلة الفترة الماضية و تتمتع بشعبية واسعة تحتسب لها درجة .
و كذلك الدولة التي تعرضت لفتنة العنف المسلح و استطاعت السيطرة عليه و حالت دون توسعه و عالجته بحكمة و دون المساس بحرية و كرامة الأبرياء و دون إراقة كم هائل من الدماء و دون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان و دون معادة الإسلام الذي تتستر به هذه الجماعات المسلحة ،لها درجة أيضاً .
6- و من المعلوم أيضا أنه لا بد لحماس الشباب من حكمة الشيوخ حتى تستقيم الأمور و أن كبير السن يعتبر خزان كبير من التجارب و يتمتع بالحلم و الأناة و عمق الإيمان فالدولة التي حاكمها أكبر سناً ومشهود له بالمروءة و الشهامة و الحكمة لها درجة في الاختيار .
7- و من المعلوم أيضا أن صاحب الإمكانات المادية و البشرية الكبيرة أكثر قدرة على العطاء و الفعل و له مكانة خاصة بين الناس و بالتالي فالدولة ذات الإمكانات الأكبر تحتسب لها درجة .
8- و من المعلوم أن الذي يحافظ على قيمه و عادته و تقاليده الأصيلة و يعتز بها رغم رياح التغيير العاتية و الضغوط الهائلة يحترمه الآخرون بخلاف الذي يذوب في الآخر و بالتالي فإن الدولة الأكثر حفاظا على العادات و التقاليد العربية و الإسلامية الأصيلة و ذلك في الملبس و المسكن و المظهر العام و العلاقات الاجتماعية و ........لها درجة .
9- و من المعلوم أيضا أن الذي يرعى و يدعم و يهتم بمقدسات الأمة و قضاياها العادلة له خصوصية و بالتالي فالدولة الأكثر دعما لمقدسات و قضايا المسلمين لها درجة .
10- و من المعلوم أيضا أنه بالحلم و البذل يسود الأشخاص في مجتمعهم فالدولة الأكثر تسامحاً و بذلاً لجميع شعوب الأمة و يستفيد منها جميع شعوب الأمة لها درجة في الاختيار .
11- ومن المعلوم أيضاً أن الذي يهتم بالإصلاح بين الناس و يحرص على لم الشمل و يبذل الكثير من أجل ذلك له خصوصية في مجتمعه و بالتالي فالدولة التي لهل جهود كبيرة في الإصلاح و لم الشمل و إنشاء و دعم المنظمات و الهيئات و المجالس و المراكز الإسلامية و العربية لها درجة .
12- و من المعلوم أيضا أن الذي يمتلك علاقات عامة قوية و كثيرة مع الآخرين فهو يمتلك كنز ثمين يستطيع من خلاله تحقيق الكثير من المصالح لمجتمعه و بالتالي فالدولة التي تتميز بعلاقات ممتازة مع أغلب دول العالم فإن لها درجة أيضا .
13- و من المعلوم أيضا أن الذي فيه خير لأهله و بلده فيه خير للآخرين بخلاف الآخر و بالتالي فالحكومة التي طورت بلدها أكثر خلال السنوات الماضية و هذا ظاهر يعرفه كل من له عقل حر و بالتالي لها درجة .
14- ومن المعلوم أن الذي يستطيع الاندماج في مجتمعه رغم التناقضات الكثيرة مع الثبات على منهجه يدل على إرادة صلبة و مهارة عالية و فطنة و حكمة جديرة بالتقدير و بالتالي فالدولة الأكثر ثباتا على المنهج الإسلامي قولا و عملا و اندمجت في المجتمع الدولي بنجاح لها درجة .
15- و من المعلوم أيضا أن الذي يحافظ على الصداقات و يرعى الود و لم يمكر بأحد ولم يتدخل في شؤونهم خاصة جيرانه الأصغر منه و أعداؤه قليلون جدير بالثقة و الاحترام ويدل على طيب معدنه و عدم وجود نزعة تسلطية لديه و رغبة في الهيمنة على الآخرين بخلاف الآخر فالدولة الأكثر حفاظا على صداقاتها وودها و خاصة مع جيرانها جديرة بالثقة وأهل لتسليمها زمام الأمة و بالتالي لها درجة .
16- و من المعلوم أيضا أن الكرامة و المعتقد أغلى ما يملكه الإنسان و بالتي الذي يحافظ على كرامة الآخرين يدل على إنسانيته و بالتالي فالدولة الأكثر حفاظا على كرامة مواطنيها و اهتماما بهم في الداخل و الخارج لها درجة و المعيار في ذلك الشعور الذي ينتابك عندما ترعى أمن هذه الدولة .
17- و من المعلوم أيضا أن الذي يقدر و يرعى و يكرم علماء الأمة و ينزلهم المنزلة اللائقة بهم باختلاف تخصصاتهم و يفسح لهم المجال حتى يعطوا و تستفيد منهم الأمة يدل على نضج الوعي لديه و رغبته في التطويرو شعوره بأهميتهم بخلاف الآخرين الذين يطردون هذه العقول و بالتالي فالدولة الأكثر رعاية لهذه العقول و استقطابا لها و تكريما لها تحتسب لها درجة .
18- ومن المعلوم أيضا صحة القاعدة التي تقول علينا بالظاهر و الله يتولى السرائر و إلا إذا ذهبنا نتجسس على عورات بعضنا و نستمع إلى القال و القيل بدون أدلة فسوف ندخل في متاهة لا نخرج منها أبدا و سوف ينتهي بنا الأمر إلى مزيد من الفرقة و الضياع فلئن تجتمع الأمة على رجل ولو غير كفؤ خير من أن لا تجتمع .
19- و من المعلوم أيضا أن من يرتدي عباءة الدين لأهداف غير نبيلة و كذلك من يرتدي ثوب الألوهية فسوف يفضحه الله على رؤوس الأشهاد و ينتهي أمره إلى الفشل و الخذلان فالدولة التي ترفع راية التوحيد عاليا طيلة العقود الماضية و أمرها من نجاح إلى آخر فيدل على صدق نواياها إن شاء الله و بالتالي فلها درجة .

نتيجة تقييم الدولة العربية و الإسلامية القيادية :
بعرض الدول العربية على هذه المعايير و الموازين الريادية السابقة الذكر- حسب معرفتي- و بإمكان القراء و المفكرين و الباحثين أن يقوموا بهذا التقييم و أن يضيفوا و يحذفوا ما يرونه من هذه المعايير و الضوابط البديهية للريادية بشرط التجرد و الموضوعية و المنطقية و البعد عن (أنا خير منه) فسوف يرجح ميزان المملكة العربية السعودية و بلا منازع و بالتالي إذا ثبت أن السعودية هي صاحبة الحق في هذه المكانة القيادية في الأمة العربية فإن التجني على هذه المكانة سوف يبوء بالفشل الذريع و الخذلان لأنه غير شرعي بسبب أخذ منصب لمن ليس أهل له و هذا سوف يعود بالضرر على جميع الأمة لأننا نعيش في سفينة واحدة و بالتالي فيجب على جميع القادة و الشعوب العربية الاصطفاف حول السعودية بصدق و إخلاص و عزيمة و العمل بإرشاداتها المحقة و الاستفادة من تجربتها الغنية و يجب على المفكرين و العلماء و قادة المجتمع الإعلان عن هذا الأمر و الدعوة إليه بكل وضوح و جرأة عبر جميع و سائل الإعلام المرئي و المسموع و المقروء و ذلك لأهمية الأمر و دقة الظروف التي نعيشها وخطرها فالأمة بدون رأس سوف تضيع و ينتهي أمرها إلى مزيد من الضعف و الخذلان و لئن تجتمع الأمة على رجل و لو كان غير كفؤ خير من أن لا تجتمع .
و إنني أحسب و أكاد أجزم بأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله إذا لمس صدق النوايا فسوف يتخذ مواقف مشرفة تغير مجرى الأحداث في المنطقة و ذلك لما يتمتع به من المروءة و الشهامة و الشجاعة و الحكمة .
هذا ما توصلت إليه و ألقي بالمسؤولية على عقلاء الأمة و قادتها و ما توفيقي إلا بالله و هو الهادي إلى سواء السبيل .






    رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الطريق الصحيح للكرامة العربية
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج تلفزيون حقيقي داخل جهازك صنع في فلسطين بأرقى المواصفات وأقوى القنوات العربية jerrar •·.·°¯`·.·• ( منتدى برامج الكمبيوتر ) •·.·°¯`·.·• 2 28-04-2008 02:25 AM
برنامج عربي للقنوات الفضائية العربية البرنامج يحمل عدة قنوات عربية و اسلامية jerrar •·.·°¯`·.·• ( منتدى برامج الكمبيوتر ) •·.·°¯`·.·• 2 22-04-2008 12:35 AM
درس فوتوشوب بالصوت والصورة وباللغة العربية ((الدرس الاول)) o0oRanG_RoveRo0o •·.·°¯`·.·• ( منتدى الفوتوشــوب ) •·.·°¯`·.·• 7 02-10-2006 03:40 AM
حتى اللغة العربية مانصفت بنات حواء !!! العين دار الزين •·.·°¯`·.·• (منتدى المرأة والمطبخ) •·.·°¯`·.·• 9 29-08-2006 03:24 PM