قالوا أننا بزمن ضاعت به الأوطان وتغرب به أبناءه .
وأننا بزمن تغيرت به معالم كثيره من أخلاقيات البشر .
وأننا بزمن العجايب والغرائب حيث أن كل شئ ليس بحاله أو مكانه.
ولكن هل يعقل أن نكون بزمن العجائب ؟؟؟؟؟
راجعت حال الدنيا وإكتشفت ما يلي :
هناك أوطان كثيره تغرب بها مواطنوها وهم على أرضها فما بال من تغرب عنها بأرض أخرى ؟؟؟
إذا نحن بزمن العجائب!!!!!!!!
هنالك من تجرد من مشاعر الأبوه والأمومه وعهدوا للشارع ليتولى تربية فلذات أكابدهم ؟؟؟
إذا نحن بزمن العجائب !!!!!!
ورأيت ماهو أغرب أخ أو أب يتمشى مع إبنته بالأسواق أو يرافقها بالحفلات وثياب البنت لا تسر ناظريها وإذا قمت
بتوجيه النصح لهم إتهموك بالجاهلية والأسلوب القديم و أنهم يتصفون بالتحضر ؟؟؟؟؟؟
إذا نحن في زمن العجائب!!!!!
عندما تكون المساجد أكثر من عدد مصليها وترتفع أرقام مبيعات المجلات أكثر من مبيعات الصحف الشريفه والكتب الدينية فهذا يدعوا ألى التفكير عن السبب الذي أوصل الحال لهذه الدرجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا نحن بزمن العجائب !!!!!
هناك أبناء رضوا بأن يحملوا أسم عاق الوالدين ونسوا تضحياتهم وسهر الأم وتعبها وشقى الأب لتوفير لقمة العيش وأصبحوا يخجلون من وجود إنسان عجوز غير قادر على العناية بنفسه لكبر عمره بمنازلهم فتكون النتيجه رميهم بدار العجزه أو التبرأ منهم ؟؟؟؟؟؟
إذا نحن بزمن العجائب !!!!!!
في بلدان كثيره هناك أطفال يحملون السلاح ويتكلمون بلغة الكبار وحكموا على طفولتهم بالسجن المؤبد داخل نفوسهم ؟؟؟؟؟
إذا نحن بزمن العجائب !!!!!!
في نشرات الأخبار نرى بعض رؤساء الدول العربية التي تعاني من وطأة الحروب والإحتلال يصافحون من حكم على شعوبهم العذاب الأبدي والحرمان من الامان ويتبادلون الضحك والعناق ؟؟!! وهناك سؤال واحد يطرح نفسه أين ضمائرهم ليلتقوا بهؤلاء الظلمة !!!!!!!!
إذن نحن بزمن العجائب !!!!!!
وهناك وهناك وهناك ......... أدركت بل تيقنت أننا نعيش بعالم غريب وعجيب كلما حاولنا فهمه وحل لغز من ألغازه وقعنا ببراثن لغز آخر .